أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

727

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

الواو للعطف ، وأن مخففة من أنّ ، يريد وأن لم يزل هذه حاله ، ويصحّح لك هذا ما قبله ، وهو : خدبّ حنا من ظهره بعد سلوة * على قصب « 1 » مضطمّ الثميلة شازب مراس الأوابى عن نفوس عزيزة * وإلف المتالى في قلوب السلائب وأن لم يزل . قوله بعد سلوة : أي بعد نعمة ، يقول : أضمره الهياج ، لأنه ترك العلف والمرعى . والثميلة : بقيّة العلف والماء في البطن . وشازب : ضامر . والسلائب : هي التي نحرت أولادها أو ماتت ، يقول : هذه السلائب تحبّ هذه المتالى لحبّها أولادها ، فحيثما ذهبت المتالى تبعتها السلائب ، يقول : حنا من ظهره مراس الأوابى واستماع صوت فحل ينادى بإزائه آخر يخاطره على طروقته ويصاوله ، فبينهما هدر وإيعاد . والمقروع : المختار للفحلة ، يقال : اقترع بنو فلان فحلا كريما فهو قريع . والعذف : الأكل ، يقال : ما عذف عودا : أي ما أكله ، وما ذاق عدوفا ولا عذوفا . والعذوب « 2 » : القائم لا يأكل شيئا ولا يشرب . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 93 ، 91 ) : وعير لها من بنات الكداد * يدهمج بالقعب والمزود « 3 » يصف امرأة بالمهنة وأنها راعية أعيارا . والكداد : فحل معروف في الحمر . ع هكذا رواه أبو علىّ وفسّر عنه ، والبيت للفرزدق يهجو جريرا ، وهو على خلاف ما أورده أبو علي وصلته : / فما حاجب من بنى دارم * ولا أسرة الأقرع الأمجد ولا آل قيس بنو خالد * ولا الصيد صيد بنى مرثد

--> ( 1 ) الأصلان على ظهر مضطمّ ، وفي د 61 وخلق الأصمعي 220 قصب منضمّ . وفي د وأن . ( 2 ) الأصلان ( والعذوب القيام لا يأكل شيئا ولا يشرب ) فأصلحناه ، والعذوب بالضم جمع . ( 3 ) النقائض 794 يصف لؤم كليب ويهجوهم لا امرأة بعينها ، وفيه حمار لهم من بنات الكداد .